الشيخ عباس القمي
90
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
سعة في أمر الدنيا ، و عزّة شامخة عند الخواصّ و العوامّ ، و طولا في العمر ؛ إلّا أنّه كان ذا جربزة عجيبة ، لا يستقرّ رأيه الشّريف على فتوى غالبا . و كان رحمه الله أوّل السلسلة في بيت العلم . و مات في أواخر سنة 1270 سبعين و مائتين بعد الألف ، و قام بمراسم تعزيته غالب بلاد الشيعة . و كان مسقط رأسه و مصرع نفسه في بلدة دار السرور بروجرد « 1 » . انتهى . قلت : و الظاهر أنه رحمه الله توفّي سنة 1271 و دفن ببلدة بروجرد . « 2 » أسد الله بن محمّد باقر بن محمّد تقي الموسوي الجيلاني الأصفهاني « 3 » سيّد سند ، مروج الأحكام ، فخر الفقهاء الأعلام ، ابن سيدنا الحجة الاسلام ، از اجلاى تلامذهء شيخ محمد حسن صاحب جواهر الكلام است . والد بزرگوارش عنايتى عظيم به او داشته و مردم را به متابعت و اجلال او تحريص مىفرموده . كافهء مردم بر جلالت او متفق بودهاند و او را به ورع و تقوا و علم و حلم ستودهاند . در سال وفات والد ماجدش از نجف به اصفهان آمد و بر جنازهء والدش ، او نماز گزارد . و مردم در اغلب مكارم اخلاق و محامد اوصاف ، او را بر پدرش مقدم مىداشتند . گويند آب فرات را اين بزرگوار در نجف اشرف جارى ساخت ، و تعمير مسجد سهله را او نمود ، و در سنهء 1290 از اصفهان به عتبات حركت كرد ، در منزل كرند از منازل راه عتبات عاليات از دنيا رحلت فرمود . جنازهاش را به عتبات حمل كردند و به خاك سپردند . و قبر شريفش در نجف اشرف در نزديكى باب قبلهء صحن
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 1 ، ص 101 ( 2 ) . مؤيد اين مطلب سخن منتظم ناصرى ( ج 3 ، ص 236 ) و مادهء تاريخ صادق مداح و لوح قبر آن مرحوم است . صادق مداح گفته : گريست صادق مداح و گفت تاريخش * عمود دين بشكست و نمند كعبهء دين ( 3 ) . براى كسب اطلاعات بيشتر ر . ك : تذكرة القبور ، ص 127 ؛ زندگانى و شخصيت شيخ انصارى ، ص 190 - 191 ؛ دائرة المعارف تشيع ، ج 2 ، ص 133 ؛ اعيان الشيعه ، ج 3 ، ص 287 و ج 11 ، ص 152 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 174 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 2 ، ص 124 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 2 ، ص 242 ؛ ريحانة الادب ، ج 2 ، ص 26 ؛ الذريعه ، ج 10 ، ص 95 ؛ المآثر و الآثار ، ص 139 ؛ مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 836 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 65 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 94 . مقدمهء كتاب الامامه كه با تحقيق آقاى سيد مهدى رجايى ، توسط كتابخانهء مسجد سيد اصفهان منتشر شده است ؛ علماء النجف الاشرف ، ج 1 ، ص 502 - 503